أثر الأدب المشرقي في الأدب الأندلسي


أثر الأدب المشرقي في الأدب الأندلسي. يشير العديد من الباحثين في إطار إعادة دراستهم للأدب الأندلسي إلى أنه كان شديد التفاعل مع نظيره في المشرق رغم التباعد الجغرافي، إلا أنه لم يكن محض محاكاة واقتباس كما يستسهل كثيرون قوله، وهو ما تثبته عوامل عدّة أولّها التطوّر الفني لأجناس أدبية في الأندلس، والقدرة على. يظهر في كثرة الغناء والطبيعة الجميلة مما أدى إلى ظهور الموشحات التي تميز بها الأدب الأندلسي عن أدب المشرق.

أبرز شعراء الأندلس شاعرت اشتهرت بشعرهن Wiki Wic ويكي ويك
أبرز شعراء الأندلس شاعرت اشتهرت بشعرهن Wiki Wic ويكي ويك from wikiwic.com

الاستقرار والرفاه الذي عاش فيه الأندلسيون، وقد أطلق عليه المؤرخون اسم العصر الذهبي. ١.٢ السهولة واليسر والجمال في التعبير. تأثّر الشعرُ الأندلسيّ بشكل كبير بالشعر العباسي والإسلامي بشكل خاص من بين شعراء المشرق، وظهر ذلك بتشابه الخصائص بين شعراء الأندلس والمشرق العربي ويعود السبب في ذلك إلى انتشار التقليد في غالبية الأمر، وقد بلغ الأمرُ حملَ شعراء الأندلس لألقاب شعراء المشرق.

أثر الأدب الأندلسي على اليهود:


للأندلس العربية شخصية اجتماعية تميزها عن شخصية المشرق الاجتماعية. أثرت البيئة الاجتماعية تأثيرًا ملحوظًا في الأدب الأندلسي ويقصد بها جماعة الناس الذي يعمرون الأرض، أو يشغلون الفراغ ويملئون المكان. ظل الشعر الأندلسي أول ألأمر يقتفي آثار الشرق وينسج على منواله باعتبار أن هذا الأخير كانت له مكانته المرموقة في قلوب الأندلسيين لأنه مهبط الوحي ومصدر الحضارة ومهد الفكر العربي المبدع.وهذا ما يفسر استشراف كبار الشعراء الأندلسيين وتطلعهم للتمثل بزملائهم.

وإذا كان ابن السيد البطليوسي يجسد الموقف الأندلسي أمام النص الشعري المشرقي فإن ابن بسام صب اهتمامه على رصد ما للشعر المشرقي من أثر كبير في نظيره الأندلسي، إذ راح يرصد جذور معاني الأندلسيين في.


١.٣ عبر الشعر الأندلسي عن ذاتية صاحبه. ينطلق هذا البحث من فكرة تأثر الأدب الأندلسي بنظيره المشرقي، و ذلك من خلال الشاعر الأندلسي ابن خفاجة، الذي يبدو في شعره تأثير مشرقي واضح، بعضه مصرح به من قبل الشاعر نفسه، و الآخر ضمني أملته الثقافة المشرقية. جرار، صلاح محمد محمود (مشرف.

أثر الأدب الأندلسي في آداب الغرب.


١.١ غلبة طابع المحافظة لا التجديد، وتأثرهم بشعراء الشرق. يظهر في كثرة الغناء والطبيعة الجميلة مما أدى إلى ظهور الموشحات التي تميز بها الأدب الأندلسي عن أدب المشرق. تعددت فنون النثر العربي في الأندلس، فتناول الأندلسيون ما كان معروفًا في المشرق من خطب ورسائل ومناظرات ومقامات، وزادوا عليها بعض ما أملَته ظروف حياتهم وبيئاتهم، وقد شاع فيهم تصنيف كتب برامج العلماء، التي تضمنت ذكر شيوخهم ومروياتهم وإجازاتهم.

بلغ صدق الأدب الأندلسي الباهر أنَّ تأثيره لم يقف عند الحدود السياسيَّة لدولة الإسلام في الأندلس ، ولهذا لم يقتصر على المسلمين وحدهم؛ بل كان له أثرٌ بعيدٌ عند النصارى واليهود المستعربين، كما كان له أثرٌ على الممالك النصرانيَّة وأوروبَّا كلها.


وهذا ما حصل في اللقاح الفكري بين الأدبين العربي والإسباني. امتزاج الأجناس واندماجها مع الحضارة الغربية. مسألة تـأثير الشعر العربي الأندلسي في نشأة الشعر الأوروبي الحديث في أسبانيا وجنوبي فرنسا من المسائل التي تشغل كثيراً بال الباحثين المعاصرين، خصوصاً ومواد عديدة.

إن الذين اضطلعوا ببذر البذور الأولى للأدب الأندلسي في تلك البلاد هم العرب الوافدون عليها، فهؤلاء عندما ذهبوا إلى تلك البلاد شعروا بالحنين إلى أوطانهم الأولى؛ فعبَّرُوا.


عرف الحكام قيمة الأدب فكانوا ذو فكر ناضج ، وذهن ثاقب ، وزوق رفيع ، فعملوا على تجميع القلوب والعقول حولهم ، من أجل تثبيت حكمهم ، والعمل بالنهضة ببلاد الأندلس ، فقاموا باستقدام العلماء ، ودفعوا لهم الأموال و الهدايا والعطايا من أجل رفعة البلاد ، فتجمع كل تلك العوامل معا كان. يحاول البحث أن يتطرّق إلى تلك الملامح المشرقية التي نلحظها في الشعر الأندلسي، ويسعى إلى الكشف عن تلك البصمات التي ما استطاع الشاعر الأندلسي التملص منها،لأنها تسكن في لاشعوره، وفي شعوره أحيانا قليلة، وذلك حين يريد التقليد أو المعارضة، ومن هذا المنطلق قد حاولت أن. انتشرت الأساطير والقصص الشرقية في أوروبا بدرجة كبيرة فتجد إلى جانب “ألف ليلة وليلة” و”السندباد” كتاب “سلوك رجال الدين” لبيدرو ألفونسو، وصورًا مختلفة لقصة بوذا، وكلها انتشرت وذاعت فى أوروبا عن طريق ترجماتها العربية.