Cool شرح قصائد المتنبي Ideas
Cool شرح قصائد المتنبي Ideas. إجابة السؤال حل وشرح قصة وصف الحمى للشاعر ابو الطيب المتنبي. وما كاد المتنبي — بعد قصيدة الوداع — يتأهب للرحيل إلى أهله بالكوفة حتى جاء ابن العميد كتاب من عضد الدولة في طلب المتنبي، فأنبأه ابن العميد به فقال:

أن الشيب حصل لي من الهم. فَدَتْكَ الخَيْلُ وَهْىَ مُسَوَّماتٌ وبَيِضُ الهِنْدِ وَهْىَ مُجَرَّدَاتُ. ١٢ قصيدة لا خيلَ عندكَ تهديها ولا مال.
١٣ قصيدة لك يا منازلُ في القلوبِ منازلُ.
فَلَيتَ دونَكَ بيداً دونَها بيدُ. يقول الشاعر مادحاً نفسه انه يقاتل فرساناً وابطالاً أحد هؤلاء هو الدهر, ويلازمه الصبر فقط في معركته مع الدهر. ١٠ قصيدة أنا الغريقُ فما خوفي من البلل.
قال أهل مكة للشَّاعر محمد بن المُنَاذر:
وصف المتنبي سيف الدولة بأنه أعدل الناس ، ولكنه لم يعدل مع المتنبي فسيف الدولة خصمه وحكمه ، ونظراته غير صائبة فهو لا يفرق بين من أحبه حباً حقيقياً وهو المتنبي ، وبين مدعي الحب من الآخرين ويناشده بألا ينخدع بالمنافقين فيكون مثله كمثل الذي يرى المنفوخ فيحسبه قوي العضلات. نظم المتنبي قصيدة سفر وترحال ليبعد عن نفسه اللوم من قِبل من يحيطون به بسبب تعريض نفسه للمخاطر والصعاب في سبيل طلب المجد، وفي القصيدة يعرض صفاته التي تدل على شجاعته وقوته ورباطة جأشه، وبعدها يبدأ بانتقاد آفات اجتماعية أدت إلى تراجع الأخلاق والمكارم بين الناس، وقد افتتح. إن الهم يذيب الجسم، وينقصه حتى يموت الجسم نحافة، وتبيض ناصية الصبي، ويهرم قواه ومعناه:
يقول المتنبي في قصيدته فدتك الخيل وهي مسومات.
يقول المتنبي هاجيًا كافورًا الإخشيدي: إن تعظيم المتنبي لسيف الدولة أمر تطرب إليه الآذان فهو يمجده ويمدحه بكامل الصفات ويدل ذلك على حب المتنبي لسيف. يُعدُّ هذا الشرح ذخيرةً أدبية، ووثيقَةً تراثيةً تُوثق العقد الشعري النَّفيس الذي تركه لنا بلبل الشعر العربي الفصيح في دَوْحَةِ المشْرق «المتنبي» وهو شَرْحٌ وافٍ أورد فيه الكاتب جميع تفاسير الشُرَّاحِ من متقدمين، ومتأخرين، وأقوال النقاد من متعصبين له، ومتعصبين ضده، وقد.
لا يمكن أن ننكر عبر شرح قصيدة واحر قلباه للمتنبي أنه قد بدأ المتنبي هذه القصيدة كعادته في كثير من شعره بمدح صديقه سيف الدولة الحمداني فقال:
كفى بك أن ترى الموت شافيا وحسب المنــايا ان يكن أمانيا تمنيتها لمـــــا تمنيت أن ترى صديقا فاعيا أو عدوا مداجيا بدأ أبو الطيب المتنبي أبياته هذه بعد أن فارق سيف الدولة ورحل إلى دمشق حيث كتب اليه كافور يطلب منه السير اليه. هذه القصيدة لشاعر العصر العباسي الحكيم المتنبي[١]، أنشد نونيّته مادحًا سيف الدولة حين انصرف من فتحه لبلاد الروم ويصِفه فيها بقوّة قلبه وشدّة بأسه، بيد أنّ حكمته وعقله قد سبقت شجاعته[٢]، ويقول المتنبي فيها:[٣] الرَأيُ قَبلَ شَجاعَةِ الشُجعانِ 1. بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ.
وما كاد المتنبي — بعد قصيدة الوداع — يتأهب للرحيل إلى أهله بالكوفة حتى جاء ابن العميد كتاب من عضد الدولة في طلب المتنبي، فأنبأه ابن العميد به فقال:
وَصَفْتُكَ في قَوافٍ سائِراتٍ وقَدْ بَقِيَتْ وإنْ كثرَتْ صِفاتُ. فإنّه على قلّة حضوره يجسّد قوّة دلالته وفعله فيها. ١١ قصيدة بم التعللُ لا أهلٌ ولا وطنُ.